غير مسلّمة، وعلى تقدير أنّ لها وجهَ صحّةٍ؛ فلا بدّ من حملها على ذبيحة كافر ذبح لغير الله، أو لم يذكر اسم الله [1] .
(1) هكذا أطلق الشيخ لفظ الكافر دون تفريق بين الكتابي وغيره، وهذا ما يراه ـ رحمه الله ـ، وهو خلاف ما عليه أهل التحقيق، بل عامّة أهل العلم من تحريم ذبيحة المشرك الوثني، والمرتدّ، وإن ذكر اسم الله، أو ذبح لله. وإنّما اختلفوا في المجوسي. (ينظر: إعلام الموقعين: 2/ 154) .