فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 821

[المائدة:6] .

في هذه الآية ستّ مسائل:

-الأولى: مقتضى الخطاب في قوله: {إذا قمتم} .

-الثانية: حكم ترتيب الأعضاء في الوضوء.

-الثالثة: مقدار مسح الرأس.

-الرابعة: معنى قراءة الخفض: {وأرجلِكم} .

-الخامسة: (أو) في قوله: {أو على ... سفر .. } هل هي بمعنى الواو.

-السادسة: المراد بقوله {أو لمستم النساء} .

المسألة الأولى: مقتضى الخطاب في قوله: {إذا قمتم} :

رجّح الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ الخطاب في الآية يقتضي أنّ كلّ قائم إلى الصلاة، فإنّه مأمور بما ذكر من الغَسل والمسح، وهو الوضوء. ما لم يكن توضأ من قبل؛ فلا يلزمه الوضوء حينئذ [1] .

ثمّ ذكر قولين آخرين في معنى الآية، وحكم عليهما بالضعف:

-أحدهما: أنّ هذا عامّ مخصوص، فيكون المراد بقوله: {إذا قمتم} : القائم من النوم.

وقال بعضهم: إنّ في الآية تقديمًا وتأخيرًا، تقديره: إذا قمتم إلى الصلاة من النوم، أو جاء أحد منكم من الغائط، أو لامستم النساء ..

وأجاب الشيخ عن هذا القول بما يلي:

(1) ينظر: مجموع الفتاوى: 21/ 367.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت