-الرابع: أنّ الله أشار إلى هذه العلاقة في السورة نفسها، وذلك في قوله تعالى: {وكذلك جعلنا لكلّ نبيّ ... عدوًّا شيطين الإنس والجنّ ... يوحي بعضهم إلى ... بعض زخرف القول غرورًا .. } [الأنعام: 112] .
وبمثل هذا يجاب عمّن قصر الاستمتاع على الإنس دون الجنّ، ويضاف إليه أنّ استمتاع الجنّ بالإنس أكثر من استمتاع الإنس بالجنّ، كما قال الله تعالى: {وأنّه كان ... رجال من الإنس يعوذون ... برجال من ... الجنّ ... فزادوهم رهقًا} [الجنّ: 6] .