ومنهم من اختار الرفع، كابن عطيّة [1] .
ومنهم من اختار النصب، كالفرّاء [2] ، والواحديّ [3] .
واختار بعض المفسّرين أنّ التشبيه إنّما هو في العذاب. ثمّ منهم من اختار حذف العامل، كابن كثير [4] . ومنهم من اختار تقدّمه، كالزجّاج [5] ، ومكّيّ بن أبي طالب [6] ، وابن الجوزيّ [7] ، والعكبريّ [8] .
وما اختاره الشيخ ـ رحمه الله ـ من التلازم بين القولين، هو القول الوسط، الذي يجمع بين القولين. وحمل اللفظ على جميع معانيه ـ عند الإمكان ـ أولى من قصره على بعضها كما هو مقرّر في قواعد التفسير [9] .
(1) ينظر: المحرّر الوجيز: 6/ 559. ومن المتأخّرين: البقاعيّ: 3/ 346، والسيوطيّ في الجلالين: 1/ 222.
(2) ينظر: معاني القرآن:
(3) ينظر: الوجيز: 1/ 471.
(4) ينظر: تفسير القرآن العظيم: 2/ 368.
(5) ينظر: معاني القرآن: 2/ 460.
(6) ينظر: مشكل إعراب القرآن: 1/ 333.
(7) ينظر: زاد المسير: ص 594.
(8) ينظر: التبيان: ص 186.
(9) ينظر: قواعد التفسير: 2/ 807.