فهرس الكتاب
الإيمان" [1] ."
الدراسة، والترجيح:
حاصل الأقوال في معنى الشاهد تسعة [2] :
-أحدها: أنّه القرآن. وهو الذي اختاره الشيخ ـ رحمه الله ـ.
-الثاني: أنّه جبريل ـ عليه السلام ـ. وهو مرويّ عن ابن عبّاس ـ رضي الله عنهما ـ، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة، وغيرهم.
-الثالث: أنّه لسان رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ الذي كان يتلو القرآن. وهو مرويّ عن عليّ بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ، والحسن، وقتادة.
-الرابع: أنّه رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ. وهو مرويّ عن الحسين بن عليّ ـ رضي الله عنه ـ.
-الخامس: أنّه عليّ بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ. رواه جماعة عنه.
-السادس: أنّه ملَك يحفظه ويسدّده. روي عن مجاهد.
-السابع: أنّه الإنجيل.
-الثامن: أنّه نظم القرآن وإعجازه.
-التاسع: أنّه صورة رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ ووجهه ومخايله، لأنّ كلّ عاقل نظر إليه علم أنّه رسول الله.
وقد وافق الشيخ في اختياره: الزمخشريّ [3] ، والنسفيّ [4] ، وأبا حيّان [5] .
واختار القول الثاني: الطبريّ [6] ، والواحديّ [7] ، والكرمانيّ [8] ، وابن الجوزيّ [9] .
(1) مجموع الفتاوى: 13/ 69. وينظر: 15/ 65، 71.
(2) ينظر: زاد المسير: ص 646. وقد جعل الأقوال ثمانية، فإنّه جعل القرآن ونظمه وإعجازه قولًا واحدًا، والصواب أنّهما قولان؛ القرآن قول، والنظم والإعجاز قول آخر.
(3) ينظر: الكشّاف: 2/ 211.
(4) ينظر: مدارك التنزيل: 2/ 149.
(5) ينظر: البحر المحيط: 5/ 212. واختاره من المتأخّرين: ابن كثير: 2/ 440، والبقاعيّ: 3/ 513، وابن عاشور: 11/ 224.
(6) ينظر: جامع البيان: 7/ 19.
(7) ينظر: الوجيز: 1/ 516.
(8) ينظر: غرائب التفسير: 1/ 500.
(9) ينظر: تذكرة الأريب: 1/ 246.