فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 821

الإيمان" [1] ."

الدراسة، والترجيح:

حاصل الأقوال في معنى الشاهد تسعة [2] :

-أحدها: أنّه القرآن. وهو الذي اختاره الشيخ ـ رحمه الله ـ.

-الثاني: أنّه جبريل ـ عليه السلام ـ. وهو مرويّ عن ابن عبّاس ـ رضي الله عنهما ـ، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة، وغيرهم.

-الثالث: أنّه لسان رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ الذي كان يتلو القرآن. وهو مرويّ عن عليّ بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ، والحسن، وقتادة.

-الرابع: أنّه رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ. وهو مرويّ عن الحسين بن عليّ ـ رضي الله عنه ـ.

-الخامس: أنّه عليّ بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ. رواه جماعة عنه.

-السادس: أنّه ملَك يحفظه ويسدّده. روي عن مجاهد.

-السابع: أنّه الإنجيل.

-الثامن: أنّه نظم القرآن وإعجازه.

-التاسع: أنّه صورة رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ ووجهه ومخايله، لأنّ كلّ عاقل نظر إليه علم أنّه رسول الله.

وقد وافق الشيخ في اختياره: الزمخشريّ [3] ، والنسفيّ [4] ، وأبا حيّان [5] .

واختار القول الثاني: الطبريّ [6] ، والواحديّ [7] ، والكرمانيّ [8] ، وابن الجوزيّ [9] .

(1) مجموع الفتاوى: 13/ 69. وينظر: 15/ 65، 71.

(2) ينظر: زاد المسير: ص 646. وقد جعل الأقوال ثمانية، فإنّه جعل القرآن ونظمه وإعجازه قولًا واحدًا، والصواب أنّهما قولان؛ القرآن قول، والنظم والإعجاز قول آخر.

(3) ينظر: الكشّاف: 2/ 211.

(4) ينظر: مدارك التنزيل: 2/ 149.

(5) ينظر: البحر المحيط: 5/ 212. واختاره من المتأخّرين: ابن كثير: 2/ 440، والبقاعيّ: 3/ 513، وابن عاشور: 11/ 224.

(6) ينظر: جامع البيان: 7/ 19.

(7) ينظر: الوجيز: 1/ 516.

(8) ينظر: غرائب التفسير: 1/ 500.

(9) ينظر: تذكرة الأريب: 1/ 246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت