والراجح ـ والله تعالى أعلم ـ ما اختاره الشيخ بدلالة قوله تعالى في آخر السورة نفسها: {لقد كان ... في ... قصصهم عبرة لأولي ... الألبب .. } [يوسف: 111] ، والمراد بالقصص هنا: الخبر والنبأ، فقد خُتمت السورة بما بُدئت به، وهذا هو الغالب في سور القرآن كما هو مقرّر في علم المناسبات من علوم القرآن [1] . والله تعالى أعلم.
المسألة الثانيّة: المراد بالقصص في الآية:
رجّح الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ المراد بالقصص في الآية: قصص القرآن على وجه العموم، وليس المراد قصّة يوسف على وجه الخصوص، وإنّما هي ممّا قصّه الله تعالى.
(1) ينظر: الإتقان في علوم القرآن: 2/ 142، ودراسات في التفسير الموضوعي للقرآن الكريم لزاهر الألمعيّ: ص 96، ومباحث في التفسير الموضوعي لمصطفى مسلم (دمشق: دار القلم) : ص 74.