المحكمة الفيدرالية الاسترالية رفضت طلب بعض الأشخاص بانشاء سفارة لكرواتيا في ضواحي
كانبيرا.
وفي القانون الاستعماري، فان المستعمرات أو الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي لا تتمتع باي شخصية قانونية دولية خاصة وليس لها حق التفويض في المنظمات الدولية مثلا الهند، وروديسيا الجنوبية. وان هذا القانون لم يبطل مفعوله إلا مع قرار ازالة الاستعمار، حيث ظهرت بعض الاشكال الحق التفويض او التمثيل الدبلوماسي. إذ أنه في إطار الاتحاد الفرنسي، فان باريس عمدت إلى فيتنام في عام 1949 وضع (( الدولة المستقلة العضو في الاتحاد الفرنسي ) )فمن خلال تبادل الرسائل بين الطرفين فأن الحكومة الفرنسية وافقت على أن تمثل فيتنام من خلال بعثات دبلوماسية في عدد من الدول التي يجب أن تحصل على موافقة الحكومة الفرنسية.
وبالنسبة للاقاليم تحت الانتداب أو الحماية لاتتمتع بهذه الحقوق إلا مع حصولها على الاستقلال. حيث أن هذا الوضع كان سائدا بعد الحرب العالمية الأولى بشكل واضح إلا أنه ما زال بعض الأقاليم تحت الوصاية، وخصوصا الفرنسية، الامر الذي دفع باريس في عام 1988 الى الأعلان عن قرارها في عدم اقامة علاقات دبلوماسية مع الاقاليم الواقعة تحت الوصايا إلا بعد رفع هذه الوصاية. ومبدئيا ان الاقاليم الواقعة تحت السيادة المطلقة أو لا تتمتع ابدا بهذه الأهلية. إلا أن التطبيق سجل بعض الحالات الاستثنائية. إذ انه طبقا لنصوص معاهدة كوجك - كانبارج Kutechuk
أما فيما يتعلق بالمحميات، فان نصوص الاتفاقيات المبرمة تنص على أن الدول الحامية تقبل احتكار ممارسة اختصاصات المحمية فيما يتعلق بالعلاقات الخارجية، حيث الأمثلة التي قدمتها فرنسا تجاه المغرب وتونس خلال فترة الحماية. وكذلك علاقة انكلترا بمحمياتها في الخليج العربي. وحالة الاتحادات الخفيفة أدت إلى انصهار السياسات الخارجية وممارسة الدبلوماسية الموحدة، وهو المثال المتأتي من الاتحاد السويدي - النرويجي 1815 - 1915، والنمساوية - الهنغارية 1898 - 1918، وبالمقابل في وضع الاتحاد الشخصي، أي وجود دولتان متميزتان بشخصيتين قانونيتين متميزة حيث فقط رئيس الدولة هو العنصر المشترك.
وفي حالة الدولة الكونفدرالية، الحقيقة بأنها تحتفظ بالاستقلال الدولي للدول