"مغزي واجب القوات المسلحة الأرجنتينية في صراعها ضد التخريب"في اللحظة التي تقوم بها لجنة
تحقيقية من منظمة الدول الامريكية في جرائم الجيش الأرجنتين في قضية الذين اختفوا في المعتقلات.
-حالة المندوب السامي الاسترالي في نيودلهي حيث الاراء التقيمية المثيرة التي وردت في تقريره
السري الذي أفشي في مالبورت، أدى بالحكومة الأسترالية أن تقدم أعتذارها للسيدة أنديرا غاندي في نوفبر 1980.
-وفي حالة مشابهة أخرى، فأن الحكومة الايطالية قدمت أسفها إلى الحكومة السويسرية واستدعت على الفور سفيرها حيث قام بنشر تقرير سري يسيء إلى الاتحاد السويسري.
-في الوقت الذي يتم فيه تزويد رؤساء البعثات الدبلوماسية بتوجيهات معينة، الا أن تطور الاوضاع
داخل الدولة يدفعهم إلى تبني مواقف مخالفة للتوجهات التي أعطيت لهم، وهي أمور طبيعية ولكنها نادرا ما تحدث، وتثير خلافات في وجهات النظر بين وزارة الخارجية ومعتمدها الدبلوماسي.
ولكن ما هو موقف رئيس البعثة فيما إذا كانت التوجيهات التي تبعث له مخالفة للقانون الدولي؟ وعن الجواب عن هذا السؤال، لابد من ذكر حالة السفير النمساوي في شيلي الذي أستلم تعليمات من حكومته يمنح اللجوء في بعض الحالات، الا أنه أعتبر هذه التوجيهات مخالفة للقانون الدولي ورفض تنفيذها وطلب من المحكمة الادارية النمساوية أن تعلن بأن هذه التعليمات غير شرعية. ولكن المحكمة رفضت دعوته ورأت في قرارها بأنه يتوجب على الموظفين السير على التوجيهات مهما كانت شرعيتها الدولية.
وليس أكثر من ذلك بأن أقامة العلاقات الدبلوماسية مع الدول لا ينطوي على القبول بسياسة حکومتها، وأن حضور الدبلوماسي في العيد الوطني لا ينطوي على أي قبول من قبل الدولة المعتمد لديها وفي سؤال إلى وزير الخارجية الفرنسي من قبل أحد أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية حول حضور السفير الفرنسي في موسكو احتفالات الاول من أيار عام 1980 فقد أجاب بأن ذلك لا يمثل عن أنه تأبيد للتدخل العسكري السوفيتي في أفغانستان.