وقال الشافعي وداود: تنعقد.
القطان، نا عبد الحميد بن جعفر، نا محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي، كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائماً، ورفع يديه، ثم قال:
«الله أكبر» .
وروى أصحابُنا من حديث رفاعةَ، عن النبي ﷺ أنه قال: «لا يقبلُ اللهُ صلاةَ امرئ حتى يضعَ الوضوءَ مواضعهُ، ثم يستقبل القبلةَ ويقول: » اللهُ أكبرُ ".
والتكبيرُ من الصلاةِ، خلافاً للحنفية.
حجاجٌ الصوافُ، عنْ يحيى، عن هلالِ بن أبي ميمونةَ، عن عطاءِ بن يسار، عن معاويةَ بن الحكم، عن النبي ﷺ قال: «إن هذه الصلاةَ لا يصلحُ فيها شيءٌ من كلامِ الناسِ، إنما (هي) التسبيحُ والتكبيرُ، وقراءةُ القرآنِ» .
رواه (م) .
قالوا: فقال ﷺ: وتحريمها التكبيرُ " والشيءُ لا يضافُ إلى نفسه.
قلنا: قد يضافُ الجزء إلى الجملةِ، كدهليز الدَّارِ.
يسنَّ رفعُ اليدين، خلافاً للحنفي.
وعنْ مالكٍ كالمذهبين.
الزهريُّ، عن سالمٍ، عن أبيهِ: «رأيتُ النبيَّ ﷺ إذا افتتحَ الصلاةَ رفعَ يديهِ حتى يحاذي منكبيْهِ، وإذا أرادَ أنْ يركعَ، وبعدَ ما رفع رأسهُ منَ الركوعِ، ولَا يرفعُ بين السجدتين» .