قلت: الجاري ليس بعمدة، ولا أدري من شيخه.
أحمد، ثنا محمد بن عبيد، ثنا داود الأودي، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد، قال رسول الله ﷺ: لا يصلح من الذهب شيء، ولا (خربصيصة) .
قلت: هي حقير الحلي، وداود ضعيف.
لا يجوز استقبال القبلة ولا استدبارها للحاجة، وفي البنيان رواية.
ومنع أبو حنيفة مطلقاً، وأجاز داود مطلقاً.
ففي «الصحيحين» للزهري، عن عطاء بن يزيد، سمع أبا أيوب يحدث عن النبي ﷺ قال: «لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بولٍ، ولكن شرقوا أو غربوا» .
وفي مسلم لسهيل، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ: «إذا جلس أحدكم على حاجته، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها» .
فحملناه على الصحراء؛ لأجل حديث محمد بن يحيى بن (حبَّان) عن عمه واسع، عن ابن عمر قال: «رقيت يوماً على بيت حفصة، فرأيت النبي ﷺ على حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة» .
أخرجه الستة من حديث جماعة، وفي الباب عن أبي قتادة وعمار بن ياسر.