الاشتغال به أفضل من نوافل العبادة.
وقال الشافعي: نفل العبادة لغير التائق أفضل.
لنا: (خ م) الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله: «كنا مع رسول الله ﷺ شبابا ليس لنا شيء، فقال: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإن الصوم له وجاء» .
(خ م) عن أنس، عن النبي ﷺ: «لكني أصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي، فليس مني» . عن أنس: «كان رسول الله يأمر بالباءة، وينهى عن التبتل نهيا شديدا، ويقول: تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر الأنبياء بكم يوم القيامة» .
رواه أحمد.
عن أبي ذر «أن النبي ﷺ قال لعكاف بن بشر: هل لك زوجة؟ قال: لا. قال: ولا جارية؟ قال: لا. قال: وأنت موسر؟ قال: وأنا موسر. قال: أنت إذاً من إخوان الشياطين، إن سنتنا النكاح، شراركم عذابكم، وأراذل موتاكم عذابكم، أبا لشياطين تمرسون» .
رواه أحمد.