الإنباتُ علمُ البلوغِ.
ولم يعتبره أبو حنيفة.
وقال الشافعي: هو علم في المشركين، وفي المسلمين على قولين.
هشيم، أنا عبد الملك بن عمير، عن عطية القرظي قال: «عرضتَ على النبي ﷺ يوم قريظة، فشكوا في، فأمر بي النبي ﷺ أن ينظروا هل نبت بعد، فنظروا فلم يجدوني أنبت، فخلى عني، وألحقني بالسبي» .
البلوغ بالسنِّ خمسَ عشرة سنة.
وقال أبو حنيفة: ثماني عشرة، وفي الجارية تسعة عشرةَ.
(خ م) قال ابن عمر: «عرضت يوم أحدٍ على النبي ﷺ فلم يجزني، وعرضني يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة، فأجازني» .
يحجر على المبذر.
وقال أبو حنيفة: لا.
لنا: حديث معاذ.