وقالَ أبو حنيفة ومالك: تجب الجلسة دون الذكر.
لنا أن النبي ﷺ علمهم التشهد، وأمرهم به فقال: «قولوا: التحياتُ للهِ … » .
زهير بن معاوية، عن الحسن بن الحر، عن القاسم بن مخيمرةَ قال: أخذ علقمةُ بيدي، وزعم أن ابن مسعود أخذ بيده وزعمَ أن رسول الله ﷺ أخذ بيده، فعلمه التشهد إلى قوله: «عبدُهُ ورسولُه» . قال: «فإذا قضيت هذا - أو فعلتَ هذا - فقد قضيتَ صلاتكَ، إن شئتَ أن تقومَ فقمْ، وإن شئتَ أن تجلس فاجلسْ» .
رواهُ الدَّارقطنيُّ، وقال: الصحيح أن قوله: «فإذا قضيت هذا، فقد قضيت صلاتَك» . من كلامِ ابنِ مسعودٍ. فصله شبابة عن زهير.
وقد اتفق من روى تشهدَ ابن مسعود على حذفِهِ.
أحمد بن يونس، نا زهير، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم - ضعيف - عن عبد الرحمن بن رافع وبكر بن سوادةَ، عن عبد الله بن عمرو؛ أن رسول اللهِ ﷺ قال: «إذا قضي الإمامُ الصلاة وقعدَ، فأحدثَ قبلَ أن يسلمَ، فقد تمتْ صلاتهُ ومنْ كانَ خلفهُ ممن ائتمَّ بهِ» .
الأفضلُ تشهدُ ابنِ مسعودٍ.
وقالَ مالكٌ: تشهدٌ ابنِ عُمرَ.
وقالَ الشافعي: تشهدُ ابن عباسٍ.
شقيق، عن عبد الله - قال: " كنا إذا جلسنا مع النبي ﷺ في الصلاة قلنا: السلامُ على اللهِ قبل عبادِهِ (السلام على جبريلَ) السلامُ على ميكائيلَ، السلامُ علَى فلانٍ، السلامُ على فلانٍ. فسمعنا رسولُ اللهِ ﷺ فقال: إن الله هوَ