وكرهه أبو حنيفة، ولكن يرسل من الجانبين، ويسدل خمارها عليه.
(خ) نا قبيصة، عن سفيانَ، عن هشام، عن أم الهذيل، عن أم عطيةَ، قالت: «ضفرنا شعرَ بنتِ النبي ثلاثةَ قرونٍ» .
أبو معاوية، عن رجل، عن همام، عن حفصة، عن أم عطيةَ قالت: «لما ماتتْ زينتُ بنتُ رسولِ اللهِ، قالَ لنا: اغْسلْنَها وتْراً، واجْعَلْنَ شَعرهَا ضفائِرَ» .
وإن خرجَ منهُ شَيْءٌ بعدَ الغسْلِ، وجبَ إعادَةُ الغسْلِ.
وقال أبو حنيفة: بل تُغسل النجاسة.
لنا حديث: «اغسلنها ثلاثاً أو خمساً» .
قلْتُ: لا يدلُّ.
لا ينجسُ الآدميُّ بالموتِ.
وعنه: ينجس - كقولِ أبي حنيفة.
وعن الشافعي قولان.
لنا حديث حميد، عن بكر بن عبد الله، عن أبي رافع، عن أبي هريرةَ، قالَ: «لقيت النبي ﷺ وأنا جنبٌ، فانسللتُ فاغتسلتُ، فقال: أين كُنتَ؟ فأخبرته، فقال: إن المؤمنَ لا ينجسُ» (خ م) .