لنا: «أن النبي ﷺ خطب في ثاني يوم من أيام التشريق، وقال: خذوا عني» .
(د) أبو عاصم، نا ربيعة بن عبد الرحمن، حدثتني جدتي سراء بنت نبهان [قالت] : «خطبنا النبي ﷺ يوم الرءوس؛ فقال: أي يوم هذا؟. قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: أليس أوسط أيام التشريق» .
من ترك المبيت بمنىً ليالي منى، لزمه دم.
وعنه: لا - كقول أبي حنيفة.
(خ) قال ابن عمر: «استأذن العباس النبي ﷺ ليبيت بمكة ليالي منى؛ من أجل سقايته، فأذن له» .
لو لم يكن واجباً لما احتاج إلى إذن.
لا يجزئه في التحلل حلق بعض رأسه.
وقال أبو حنيفة: يجزئه ما يجزئه مسحه في الطهارة.
(خ م) هشام، عن ابن سيرين، عن أنس «أن رسول الله ﷺ رمى الجمرة ثم نحر البدن، ثم حلق أحد شقيه الأيمن، وقسمه بين الناس فأخذوه وحلق الآخر فأعطاه أبا طلحة» .
قلت: حلق بعض الرأس منهي عنه.