فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 729

لنا: «أن النبي ﷺ خطب في ثاني يوم من أيام التشريق، وقال: خذوا عني» .

(د) أبو عاصم، نا ربيعة بن عبد الرحمن، حدثتني جدتي سراء بنت نبهان [قالت] : «خطبنا النبي ﷺ يوم الرءوس؛ فقال: أي يوم هذا؟. قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: أليس أوسط أيام التشريق» .

[٤٢٨ - [مسألة] ]

من ترك المبيت بمنىً ليالي منى، لزمه دم.

وعنه: لا - كقول أبي حنيفة.

(خ) قال ابن عمر: «استأذن العباس النبي ﷺ ليبيت بمكة ليالي منى؛ من أجل سقايته، فأذن له» .

لو لم يكن واجباً لما احتاج إلى إذن.

[٤٢٩ - [مسألة] ]

لا يجزئه في التحلل حلق بعض رأسه.

وقال أبو حنيفة: يجزئه ما يجزئه مسحه في الطهارة.

(خ م) هشام، عن ابن سيرين، عن أنس «أن رسول الله ﷺ رمى الجمرة ثم نحر البدن، ثم حلق أحد شقيه الأيمن، وقسمه بين الناس فأخذوه وحلق الآخر فأعطاه أبا طلحة» .

قلت: حلق بعض الرأس منهي عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت