عن أبيه، عن ابن عباس «أن رسول الله ﷺ خرج متخشعاً متضرعاً متبذلاً، فصلى بالناسِ ركعتينِ كما يصلي العيد، لم يخطب كخطبتكم هذه» .
قلتُ: خرجهُ (عو) وصحَّحَهُ (ت) .
مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، سمع عبادَ بن تميم قال: سمعت عبد اللهِ ابن زيد يقول: «خرج رسولُ الله ﷺ إلى المصلى واستسقى، وحول رداءه حين استقبل القبلة، وبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم استقبل القبلةَ فدعا» .
(خ م) وما ذكرا خطبة.
قلنا: قوله: قبل الخطبة. محمول على أنه أراد قبل أن يتشاغَلَ بالدعاء، سمى ذلك خطبة.
قلتُ: لَيْتَكَ سَكَتَّ.
والإمامُ مُخَيَّرٌ بين الدُّعاءِ قَبلَ الصَّلاةِ وبَعْدَها.
وقالَ الشافعي: يدْعُو بَعْدَهَا.
وعن أحمد نحوه.
وفي الحديث المذكور أنه دعا، ثم صلى. وفي لفظ: صلى ثم دعا، وفي حديث ابن عباس كاللفظ الأول.
تَحْويلُ الرِّداءِ وقلبُهُ في أثناءِ الدُّعَاءِ سُنَّةٌ.