ويروى عنْ أحمد تصحيحُ خبرٍ بئْرِ بضاعةَ، وسندُهُ حسنٌ، وعُبيدُ الله راويه مقلٌّ جدًّا.
معمرٌ، عن همَّامِ، عن أبي هريرةَ بخبرِ: «لا يبولنَّ أحدكُمْ في الماءِ الدَّائمِ، ثمَّ يتوضَّأُ منهُ» (خ) وفي لفظٍ لهُ: «ثمَّ يغتسلُ فيهِ» و (م) : «ثمَّ يغتسلُ منْهُ» .
تغير الماء.
هشامُ بن حسَّان، عن حفصة، عن أمِّ عطيَّة خبر: «اغسلْنها بماءٍ وسْدرٍ» .
متفقٌ عليه.
أحمد، نا العَقْدي، نا إبراهيمُ بنُ نافعٍ، عن ابن أبي نجيح، عنْ مجاهدٍ، عن أُمِّ هانئ قالتْ: «اغتسل النبيُّ ﷺ وميمونةُ من إناءٍ واحدٍ، قصعةٍ فيها أثرُ العجينِ» .
قلت: مجاهدٌ لمْ يسمعْ من أُمِّ هانئ:
معمرٌ، عن ابنِ طاوسِ، عن المطّلب بن عبدِ اللهِ، عن أُمِّ هانئ قالتْ:
«جيء رسول اللهِ ﷺ بجفنةٍ فيها ماءٌ، فيها أثرُ العجينِ، فاغتسَلَ» .
فيه انقطاعٌ.
وقد روي الدَّارقطنيُّ «أَنِّ أمَّ هانئ كرهتْ أن يُتوضَّأ بالماء الَّذي يبلُّ فيه الخبزُ» ثم ما في خبرِ القصعةِ أَنَّ الماءَ تغيْرَ.
المُستعملُ طاهرٌ خلافاً للحنفية.