فأخبرته بذلك، فقال: إن أحببتَ أن تنظر إلى صلاة رسول الله ﷺ فاقتد بصلاةِ ابن الزبير ".
وروى طاوس عن ابن عباس «أنه كان يرفعُ يديه في المواطن الثلاثة» .
فهذا يبطل ما رووا عن ابن عباسٍ وابن الزبير.
وأما حديثُ جابرٍ بن سمرةَ فصحيحٌ، لكن يوضحه:
أحمد، نا محمد بن عبيد، نا مسعر، عن عبيد الله بن القبطية قال: سمعت جابر بن سمرة قال: «كنا نقول خلف رسول الله ﷺ إذا سلمنا: السلام عليكم، السلام عليكم، يشير أحدنا بيده عن يمينه وشماله، فقال رسول الله ﷺ: ما بال الذين يرمون بأيديهم في الصلاة كأنها أذناب الخيل الشمس، ألا يكفي أحدهم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم عن يمينه وشماله؟!» .
خرجه (م) .
الرفعُ إلى حذوِ المنكبِ.
وقال أبو حنيفة: إلى حيالِ الأذنين.
وعن أحمدَ التخييرُ.
يسنُّ وضعُ اليمينِ على الشمالِ، خلافاً لرواية عنْ مالكٍ.
عاصمُ بنُ كليبٍ، عن أبيه، عن وائلِ بن حجرٍ: «أتيتُ رسولَ الله ﷺ فقلتُ: لأنظرن كيف يصلِّي. فاستقبل القبلةَ ورفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، ثم أخذ شماله بيمينه» .