الدارقطنيُّ: ثنا محمد بن جعفر الصيرفي، ثنا بكر بن محمود الفزار، نا إبراهيم بن نافع الجلاب، نا عمرُ بن وجيه، نا الحكمُ، عن مجاهدٍ، عن أبي هريرةَ عن النبي ﷺ: «في رجلٍ أفطرَ في رمضانَ ثم مرضَ، ثم صَحَّ ولم يصُم حتى أدركهُ رمضانُ آخرُ، قالَ: يصومُ الذي أدركهُ، ثم يصومُ الشهرَ الذي أفطرَ، ويطعمُ عن كل يومٍ مسكيناً» .
إبراهيمُ الجلابُ كذبَهُ أبو حاتمٍ، وابنُ وجيه ليس بثقةٍ.
ابنُ جريجٍ، عن عطاءٍ، عن أبي هريرةَ «في رجلٍ مرضَ ثمَّ صَحَّ» فذكر نحو الحديث.
قال الدارقطنيُّ: هذا صحيحٌ موقوفٌ.
من ماتَ وعليه رمضانُ؛ فإِنَّهُ يُطعمُ عنهُ، ولا يُصامُ، ومن كان عليهِ نذرٌ، صامهُ الوليُّ.
وقال أبو حنيفةَ ومالكٌ: لا يُصامٌ، ولا يُطعمُ في الحالينِ، إلا أن يوصَى بذلكَ.
وقال الشافعي في «القديمِ» يُصامُ فيهما. وفي «الجديدِ» : يُطعمُ فيهما.
(ت) عبثرُ بنُ القاسمِ، عن أشعث، عن محمدٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ عن النبي ﷺ قالَ: «من مات وعليه صيامُ شهرٍ، فليطعم عنهُ مكانَ كلَّ يومٍ مسكيناً» .
قال الترمذيُّ: الصحيح عن ابنِ عمرَ موقوفاً.
أشعثُ هو ابنُ سواٍ رٍ، قالَ يحيى: لا شيءَ.
ومحمدٌ هوَ ابنُ أبي ليلى: لينٌ. وقد حملهُ أصحابُنا على قضاءِ رمضانَ.