فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 729

قالوا: محمدُ بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أسفروا بالفجر؛ فإنه أعظم للأجر» .

تابعه ابن عجلان، عن عاصم، وصححه (ت) وأخرجه (عو) .

قلنا: هو محمول على ما إذا تأخر الجيران.

وروى سعيد بن يحيى الأموي في «المغازي» بإسناده «أن النبي ﷺ لما بعث معاذاً إلى اليمن، قال له: إذا كان الشتاء فصل الفجر في أول وقتها، ثم أطل القراءة، وإذا كان الصيف فأسفر، فإن الليل قصير، والناس ينامون» .

قلت: مثلُ هذا لا يصح.

[٨٠ - مسألة]

تعجيلُ الظهْرِ.

قال مالك: يستحب أن يؤخر حتى يصير الفيءُ ذراعاً.

عوف، عن أبي المنهال، سمع أبا برزة، وسأله أبي: «كيف كان رسول الله يصلي المكتوبة؟ قال: كان يصلي الهجيرَ التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس، وكان يصلي العصر، ثم يرجع أحدنا إلى رحله والشمس حيةٌ» .

أخرجاه.

الثوري، عن حكيم بن جبير - وضعف - عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: «ما رأيت أحداً كان أشد تعجيلاً للظهر من رسول الله وأبي بكر وعمر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت