الدَّارقطنيُّ، نا الصفارُ، نا عباس الدوري، نا العلاء بن إسماعيلَ، نا حفصُ بن غياثٍ، عن عاصم الأحول، عن أنس قال: «رأيتُ رسولَ الله ﷺ انحطَّ بالتكبير، فسبقتْ ركبتاهُ يديه» .
ولهم الدَّارقطنيُّ، ثنا الحسين بن الحسين القاضي، نا محمد بن أصبغ بن الفرج، نا أبي، نا الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمرَ «أن رسولَ اللهِ ﷺ كان إذا سجدَ يضعُ يديه قبل ركبتيهِ» .
وروى مروان الطاطري، عن الدراوردي - وهذا المعروف - ثنا محمد بن عبد الله ابن حسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً: «إذا سجدَ أحدكُم، فليضع يديه قبل ركبتيهِ (ولا يبرك) بروك الجمل» .
قلتُ: خرجه (د س ت) تفردَ به محمدٌ.
وقد رواه أحمد في «مسنده» عن سعيد بن منصور، عن الدراوردي.
لَا يجزئُ الاقتصارُ على الأنفِ في السُّجودِ، وفي الجبهة روايتانِ.
وقال أبو حنيفةَ: يجزئ.
لنا حديث رفاعة: «لا يقبل الله صلاةَ أحدكم … » وفيه: «ثم يسجد ويمكن وجهه» وربما قال: «وجبهته من الأرض» .