سندُهُ جيدٌ، رواهُ أحمدُ.
ولهم: فليحٌ، عن عثمانَ بن عبد الرحمن التيمي، عن أنسٍ «أن النبي ﷺ كان يصلي الجمعةَ حينَ تميل الشمسُ» .
صححهُ (ت) .
جعفرُ بن محمدٍ، عن أبيهِ «أنه سألَ جابراً: مَتَى كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يصلي الجُمعةَ؟ قالَ: كان يصلي، ثم نذهبُ إلى جمالِنا فنريحُها حينَ تزولُ الشمسُ» (م) .
ابن عيينةَ، عن عمرو بن يوسف بن ماهك قال: «قدَم معاذُ بنُ جبلٍ على أهل مكة وهم يصلون الجمعةَ، والفيء في الحجر فقال: لا تصلوا حتى تفيء الكعبة من وجهِها» .
رواهُ الشافعي في مسندهِ عنه.
إذا وقعَ العيدُ يومَ الجُمعةِ، أجزَأ عَن حضُورِ الجُمعةِ، خلافاً للأكثَرِ.
لنا: إسرائيلُ، عن عثمانَ بن المغيرةِ، عن إياس بن أبي رملةَ قال: «شهدتُ معاويةَ سأل زيدَ بنَ أرقمَ: شهدتَ معَ رسولِ اللهِ ﷺ عيدَين اجتمعَا؟ قالَ: نَعَم، صلى العِيدَ أولَ النهارِ، ثم رخصَ في الجُمعةِ، ثم قالَ: مَن شاءَ أن يجمعْ فليجمع» .
قلتُ: رواهُ (د س ق) .