رسولِ اللهِ ﷺ يومَ كسفتِ الشمسُ مثل ما حدث عروة عن عائشة، فقلت لعروة: إن أخاك لم يزد على ركعتين مثل صلاة الصبح؟ فقال: أخطأ السنة ".
(خ م) .
ولهم أحمد، نا عبد الوهاب الثقفي نا أيوب، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، قال: «انكسفت الشمسُ في عهدِ رسولِ اللهِ، فخرجَ فكانَ يصلي ركعتين ويسلم، ويصلي ركعتين ويسلم حتى انجلت» .
أحمدُ، نا حجاجٌ، أنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن النعمان قال: «انكسفتِ الشمس على عهد رسول الله ﷺ فصلى، وكان يركعُ ويسجد. قال حجاج: مثل صلاتنا» .
قلنا: قول حجاج: مثل صلاتنا. ظن منهُ.
قلتُ: ثُمَّ حديثهم مُجملٌ، وحديثنا مفصلٌ مبينٌ، وهوَ أصحّ.
قلتُ: وأبُو قلابةَ، عن النعمانِ ليسَ بمتَّصلٍ، ولا لَقِيهُ.
أخرجه (د س ق) بطرق عنه؛ في بعضها عبد الوارث، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، عن النعمان.
ومنها وهيب وغيره، عن أيوب، عن أبي قلابة عن قبيصة بن مخارق.
وقيل غير ذلك.
ويجهرُ فيهما.
وبه قال أبو يوسف ومحمد.
الوليد بن مزيد، نا الأوزاعي، أخبرني الزهري، عن عروةَ، عن عائشة: " أن