قلت: هذا تعنتٌ بينٌ؛ حصينٌ محتجٌّ بهِ في الصِّحاحِ، لكنَّ الحديثَ مرسلٌ جَيِّدٌ. خرجه الدارقطنيُّ.
الوركاني، نا سعيد بن ميسرةَ، عن أنس " أن النبي ﷺ كبر على حمزة سبعين تكبيرة سعيدٌ متروك.
أبو بكر بن عياش، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس قال:
«أتي بهم رسول الله ﷺ يوم أحد، فجعل يصلي على عشرة عشرة، وحمزة كما هو موضوع» خرجه (ق) ويزيد ضعف.
وقد مر أنه ﷺ ما صلى على أحد من الشهداء غير حمزة.
قال الدارقطنيُّ: لم يقل هذه اللفظة غير عثمان، وليست محفوظة.
قلنا: عثمان مخرج عنه في الصحيحين.
إذا اسْتشهدَ الجُنُبُ غُسِّلَ.
وقال مالك والشافعي: لا يغسلُ.
فيروى «أن حنظلة بن أبي عامر رأى النبي ﷺ الملائكة تغسلهُ، وكان جُنُباً» .
يُكْرَهُ تكفينُ الميتِ في قَميصٍ وعمامةٍ.
وقالَ أبو حنيفة: يستحب.
هشام، عن أبيه، عن عائشة «أن رسولَ الله ﷺ كفن في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سحولية؛ ليس فيها قميص ولا عمامة» (خ م) .