قلتُ: رواهُ (د س ق) ، وذكرَ التحريم الظاهرية.
يُكْرَهُ الجُلُوسُ عَلَى القَبْرِ، والاتِّكاءِ إليهِ، خلافاً لمالكٍ.
سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرةَ؛ أن رسولَ اللهِ ﷺ قال: لأن يَجلسَ أحدُكُم على جمرةٍ تحرقُ ثيابه، وتخلص إليه خير له من أن يطأ على قبر ".
وفي لفظ: «من أن يجلس على قبرٍ» .
قلتُ: رواهُ (م د س) .
أحمد، نا الوليد بن مسلم، سمعتُ عبد الرحمن بن يزيد بن جابرَ، حدثني بسرُ بن عبيد الله أنه سمعَ واثلةَ بن الأسقع، حدثني أبو مرثد الغنوي أنه سمعَ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: «لا تصلوا إلى القبور، ولا تجلسوا عليها» (م) .
عمرو بن الحارثِ، عن بكر بن سوادةَ، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن عمرو بن حزم: «رآني رسولُ اللهِ وأنا مُتَّكِئ على قبرٍ، فقالَ: لا تؤذ صاحب القبرِ» .
قلتُ: تفردَ بهِ أحمد في «مسنده» وسندُهُ صَحيحٌ.
عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلالٍ، عن أبي بكر بن حزم، أن النضرَ