حتى يحاذيَ منكبيهِ، ثم قالَ: الله أكبرُ. وركعَ، ثم اعتدلَ فلم يصوب رأسهُ ولمْ يقنعْ … " الحديث بطوله.
أخرجه (خ) .
قلتُ: فمَا صلَّى ﷺ إلاَّ مطمئناً.
وصحَّ عن أبي قلابةَ، عن مالك بن الحويرث، عن النبي ﷺ قال: «صلوا كما رأيتموني أُصلِّي» .
فذكروا (شيئاً) يروى عن ابن أبزى قال: «صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ، فلم يكبرْ بين السجدتين» .
قال أحمدُ: هو حديثٌ منكرٌ.
يجمعُ الإمامُ والمنفردُ بينَ التسميعِ والتحميدِ، ويقتصرُ المأمومُ على التحميدِ.
ووافقَنا أبو حنيفة، ومالك في المأموم؛ قالا: فأما الإمامُ والمنفردُ فيقتصرانِ على التسميعِ.
وقالَ الشافعي: يجمعُهما المأمومُ.
ففي «الصحيحين» للزهري، عن أنسٍ مرفوعاً: «إذا قال الإمامُ: سمعَ اللهُ لمنْ حمدهُ. فقولوا: ربنا ولك الحمد» .
الأعمش، عن عبيد بن الحسن المزني، سمع ابن أبي أوفى يقول: " كانَ رسولُ الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمعَ الله لمن حمدهُ، اللهم ربنا لك