ولهم: أبو بكرِ بنُ عياشٍ، عن يعقوبَ بن عطاء، عن أبيهِ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: «اغتسلَ رسولُ اللهِ، ولبسَ ثيابهُ، فلما أتى ذا الحُليفةِ، صلَّى ركعتينِ، ثم قعدَ على بعيرهِ، فلما استوى به على البيداءِ أحرمَ بالحجِّ» .
(خ م) عبيدِ اللهِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمر «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان إذا أدخلَ رجلهُ في الغرزِ، واستوت بهِ ناقته قائمةً، أهلَّ من مسجدِ ذي الحليفة» .
قلنا: يعقوبُ ضعفَ، والحديثانِ فيهما حكايةُ بعضِ الواقعِ.
التلبية: لا يزادُ على التَّلبيةِ النبويَّةِ.
وقالَ أبو حنيفةَ: يستحبُّ.
لنا قولهُ: «خُذوا عني مناسِكَكُم» .
وقالَ ابنُ عجلانَ، عن عبدِ اللهِ بن أبي سلمة «أن سعداً سمعَ رجلاً يقولُ: لبَّيكَ ذَا المعارجِ. فقال: إنه لذو المعارجِ، ولكنا كُنا مع رسولِ الله ﷺ لا نقولُ ذلكَ» .
رواهُ أحمدُ.
يقطعُ التَّلبيةَ عندَ رمي جمرةِ العقبةِ.
وفي روايةٍ عن مالكٍ قالَ: يقطعُها بعدَ الزوالِ يوم عرفةَ.
أيوبَ السختيانيُّ، عنِ الحكمِ بن عتيبةَ، عن ابنِ عباسٍ، عن أخيهِ الفضلِ، قالَ: «كنتُ ردفَ رسول اللهِ ﷺ من جمعٍ إلى منًى، فلم يزل يُلبي حتى رمى جمرةَ العقبةِ» .
متفقٌ عليه.