رسولَ اللهِ ﷺ قرأ قراءة طويلة، يجهر بها. يعني في صلاة الكسوف " رواه (د) .
لهم: أحمد، نا أبو كامل، ثنا زهير، نا الأسود بن قيس، حدثني ثعلبة بن عباد، عن سمرة قال: «اسودت الشمسُ، فقام رسولُ الله ﷺ كأطولَ ما قامَ بنا في صلاة، لا نسمع له صوتاً» .
قُلتُ: يحتملُ أنه كانَ بَعيداً.
ولَا تُسَنُّ خُطْبَةٌ.
وقال الشافعي: تسن كالعيد.
لنا: ابن أبي خالد، عن قيس، عن أبي مسعود، قال رسول الله ﷺ: «إن الشمسَ والقمرَ لا ينكسفان لموتِ أحدٍ، ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا» (خ م) .
عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن ابن عمرَ مرفوعاً بنحوه (خ م) .
الزهري، عن عروة، عن عائشة: «كسفتِ الشمسُ، فقالَ رسولُ اللهِ: إنما هما آيتان من آيات اللهِ، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاةِ» . (خ م) .
قالوا: ففي بعض ألفاظ «الصحيح» عن عائشة «أنه خطب - قلنا: خطبَ بعدها لا لها - ليحذر الناس من قولهم أنها كسفت لموت إبراهيم» .