فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 729

(خ م) من حديث عاصم الأحول، عن أنس قال: «سألته عن القنوت؛ قبلَ الركوعِ أو بعدَ الركوعِ؟ فقال: قبل الركوع. قلتُ: فإن ناساً يزعمونَ أن رسولَ الله ﷺ قنتَ بعد الركوع. فقال: إنما قنتَ شهراً يدعُو على أناس قتلوا ناساً من أصحابهِ؛ يقالُ لهم: القراءُ» .

و (خ) في باب الجهاد، عن عاصمٍ قالَ: " سألتُ أنسَا عن القنوت، فقال: قبلَ الركوعِ. فقلتُ: إن فلاناً يزعمُ أنك قلت: بعد الركوع. قال: كذاب.

ثم حدثَ عن النبي ﷺ أنه قنتَ شهراً بعدَ الركوع يدعُو على أحياء من بني سليم … " الحديث.

(م خ) عن أنس قال: «قنتَ رسول اله ﷺ بعدَ الركوع شهراً في الصبحْ يدعو على رعل وذكوانَ، ويقولُ: عصيةٌ عصَتِ اللهَ ورسُولَهُ» .

وفي لفظ: «وعُصَيَّةٌ» لم يذكرْ «ويقولُ» :

(خ) عن أنس: «بعث النبي ﷺ سبعينَ رجلاً لحاجة؛ يقال لهم القراءُ، فعرضَ لهم حيانٍ من سليم: رعل وذكوان، عند بئر معونةَ، فقال القوم: والله ما إياكُم أردْنا، إنما نحن مجتازُونَ في حاجة النبي ﷺ فقتلوهم، فدعا النبي ﷺ عليهم شهراً في صلاةِ الغداةِ؛ وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنتُ» .

(خ) عن عبد العزيز بن صهيبٍ «وسأل رجل أنساً عن القنوت بعد الركوع، أو عندَ فراغٍ من القراءةِ؟ قالَ: لَا، بلْ عند فراغ من القراءة» .

(خ) عن أنسٍ قالَ: «كان القنوتُ في المغربِ والفجرِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت