ووافقنا أبو حنيفة في القلعة والجرزة، ومالك في الزمان اليسير لا الكثير.
(خ م) زكريا، حدثني الشعبي، عن جابر قال: «كنت أسير على جمل لي فأعيى، فأردت أن أسيبه، فلحقني رسول الله، فضربه برجله، ودعا له، فسار سيراً لم يسر مثله، وقال: بعنيه بوقية. فكرهت أن أبيعه، فقال: بعنيه. فبعته منه، واشترطت حملانه إلى المدينة، فلما قدمنا، أتيته بالجمل، فقال: ظننت حين ماكستُك أني أذهب بجملك، خذ جملكَ وثمنهُ هما لك» .
عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي، عن خصيف، عن عروة، عن عائشة «عن رسول الله ﷺ قال: المسلمون عند شروطهم ما وافق الحق» .
وعن خصيف، عن عطاء، عن أنس قال: قال رسول الله: «المسلمون على شروطهم ما وافق الحق من ذلك» .
رواه الدارقطني.
قلت: لم يصح هذا.