أيوب بن عتبة، ثنا أبو بكر بن حزم، عن عروة، عن ابن أبي مسعود، عن أبيه - إن شاء الله - «أن جبريل أتى النبي ﷺ: فذكر المواقيت، ثم أتاه من الغد حين غابت الشمس وقتاً واحداً» .
وأيوب ضعيف.
السيناني، نا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «هذا جبريل يعلمكم دينكم … » فذكر حديث المواقيتِ، وفيه: «ثم صلى المغرب حين غربت الشمس، وكذلك صلاها في اليوم الثاني» .
خرجه الدَّارقطنيُّ، ومحمد ليس بقوي.
ابن لهيعة، ثنا بكير بن الأشج، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الساعدي، عن أبي سعيد مرفوعاً: «أمَّني جبريل … » فذكر الحديث، وفيه: «أنه صلى المغرب حين غابت في اليومين» .
رواه أحمد.
ابن لهيعة أيضاً، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب الأنصاري سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بادروا بصلاة المغرب قبل طلوع النجوم» .
رواه أيضاً أحمد، وله شاهد.
أحمد، نا إسماعيل، نا ابن إسحاق، عن يزيد، عن مرثد بن عبد الله اليزني، قال: " قدم علينا أبو أيوب غازياً، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخر المغرب، فقام إليه أبو أيوب فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ قال: شغلنا. قال: أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله ﷺ يصنع هذا، أما سمعت