وجمهور التابعين.
وقال مالك والشافعي: الفجر.
همام، نا قتادة، عن أبي حسان، عن عبيدة، عن علي «أن النبي ﷺ قال يوم الأحزاب: ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس» .
أخرجاه.
الأعمش، عن مسلم، عن شتير بن شكل، عن علي: قال رسول الله يوم الأحزاب: «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً، وصلاها بين العشاءين» .
خرجه (م) .
الثوري، عن عاصم، عن زر «أن عبيدة سأل عليّاً عن الصلاة الوسطى، فقال: كنا نعدها الفجر حتى سمعنا النبي ﷺ يقول يوم الأحزاب: شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وأجوافهم ناراً» .
أخرجه الدَّارقطنيُّ، وسنده قوي.
محمد بن طلحة، عن زبيد، عن مرة، عن ابن مسعود قال: «حبس المشركون رسول الله ﷺ عن صلاة العصر حتى اصفارت أو احمارت الشمس، فقال: شغلونا عن الصلاة الوسطى، ملأ الله أجوافهم وقبورهم - أو حشا الله أجوافهم وقبورهم - ناراً» .
رواه (م) .
ولهم: مالك، عن زيد بن أسلم، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس