فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 821

-قوله تعالى: {ويكون ... الدين ... كلّه لله .. } [الأنفال: 39] .

فقد رجّح الشيخ أنّ المراد بالدين في هذه الآية: الطاعة [1] . وقد وافقه ابن رجب في ذلك، فذكر أنّ المقصود:"أن يكون الدين كلّه لله، والطاعة له" [2] .

ومثال الثاني:

-قوله تعالى: {إنّما المؤمنون ... الذين ... إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم .. } [الأنفال: 2] .

فقد بسط الحافظ ابن رجب ـ رحمه الله ـ الكلام في هذه الآية وأمثالها، ثمّ ختم ذلك بقوله:"وهذا الجواب ملخّص من كلام شيخ الإسلام أبي العبّاس ابن تيميّة ـ رحمه الله ـ" [3] .

ومثال الثالث:

-قوله تعالى: { .. إنّما يخشى ... الله من ... عباده العلمؤا .. } [فاطر: 28] .

فقد ذكر ابن رجب ـ رحمه الله ـ أنّ الحصر المعروف المطّرد هو حصر الأوّل في الثاني، وهو ها هنا حصر الخشية في العلماء، ثمّ قال:"وأمّا حصر الثاني في الأوّل، فقد ذكره الشيخ أبو العبّاس ابن تيميّة ـ رحمه الله ـ [4] ، وأنّه قد يكون مرادًا أيضًا، فيصير الحصر من الطرفين، ويكونان متلازمين .." [5] . ثمّ أيّد ذلك بشواهد أخرى.

ومثال الرابع:

(1) ينظر: ص 471 من هذه الرسالة.

(2) لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف (دمشق: دار ابن كثير) : ص 403، وروائع التفسير: 1/ 207.

(3) الكلام على قوله تعالى: {إنّما يخشى ... الله من عباده العلمؤا .. } [فاطر: 28] ، عن روائع التفسير: 2/ 110 - 114. وينظر: ص 448 من هذه الرسالة.

(4) ينظر: الحسنة والسيّئة (بيروت: دار الكتب العلميّة) : ص 64.

(5) الكلام على قوله تعالى: {إنّما يخشى ... الله من عباده العلمؤا .. } [فاطر: 28] ، عن روائع التفسير: 2/ 116، 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت