فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 821

-قوله تعالى: { .. إنّما يتقبّل الله من ... المتّقين} [المائدة: 27] .

فقد رجّح الشيخ في معنى هذه الآية أنّ الله يتقبّل العمل ممّن اتّقى الله فيه، فمن اتّقاه في عمل؛ تقبّله منه، ومن لم يتّقه فيه، لم يتقبله منه [1] .. وقد انفرد الشيخ بالتنبيه على هذا المعنى دون سائر المفسّرين. وقد تبعه ابن رجب، فنبّه على ما نبّه إليه الشيخ، فقال:"فمن اتّقى الله في العمل؛ قبله منه. ومن لم يتّقه، لم يقبله منه" [2] .

ومثال الخامس:

-قوله تعالى: { .. فإن ... كان ... له إخوة فلأمّه السدس .. } [النساء: 11] .

فقد ذكر ابن رجب ـ رحمه الله ـ أنّه إذا اجتمع أمّ وإخوة، وليس معهم أب؛ فإنّ للأمّ السدس، والباقي للإخوة. وأمّا مع وجود الأب، فقد ذكر أنّ في المسألة خلافًا على أقوال ثلاثة:

هذا ما ظهر لي من الصور الدالّة على أثر اختيارات الشيخ وترجيحاته في التفسير على الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ، وهناك صور أخرى خالف فيها الشيخ، وأخرى توقّف فيها.

(1) ينظر: ص 196 من هذه الرسالة.

(2) شرح حديث شدّاد بن أوس"إذا كنز الناس الذهب والفضّة .." (الرياض: دار الوطن) : ص 45، وروائع التفسير: 1/ 423.

(3) جامع العلوم والحِكَم (الرياض: الرئاسة العامّة لإدارات البحوث العلميّة والإفتاء والدعوة والإرشاد) : ص 353، 354. وروائع التفسير: 1/ 287.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت