فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 821

بعده ويجعلون مكانه شهرًا زائدًا يسمّونه: صفر ليستحلّوه، ثمّ يجعلون المحرّم مكان صفر، وصفر مكان ربيع الأوّل، وربيع الأوّل مكان ربيع الثاني، وربيع الثاني مكان جمادى الأولى، وجمادى الأولى مكان جمادى الثانية، وجمادى الثانية مكان رجب، ورجب مكان شعبان، وشعبان مكان رمضان، ورمضان مكان شوّال، وشوّال مكان ذي القعدة، وذا القعدة مكان ذي الحجّة، فيحجّون في ذي القعدة هذا العام، ثمّ يجرون الأشهر على حسب ترتيبها بعد النسيء: ذو الحجّة مكان المحرّم، والمحرّم مكان صفر، وصفر مكان ربيع الأوّل، وربيع الأوّل مكان الثاني، والثاني مكان جمادى الأولى، وجمادى الأولى مكان الثانية، والثانية مكان رجب، ورجب مكان شعبان، وشعبان مكان رمضان، ورمضان مكان شوّال، وشوّال مكان ذي القعدة، وذو القعدة مكان ذي الحجّة، فيكون حجّهم هذا العام في ذي القعدة أيضًا، ثمّ يستمرّون: ذو الحجّة مكان المحرّم، والمحرّم مكان صفر، ثمّ ينسئون هذا المحرّم، ويجعلون مكانه شهرًا يستحلّونه، فيكون المحرّم بعد النسيء مكان ربيع الأوّل، وصفر مكان ربيع الثاني، وربيع الأوّل مكان جمادى الأولى، وربيع الثاني مكان جمادى الثانية، وجمادى الأولى مكان رجب، وجمادى الثانية مكان شعبان، ورجب مكان رمضان، وشعبان مكان شوّال، ورمضان مكان ذي القعدة، وشوّال مكان ذي الحجّة، فيكون حجّهم هذا العام في شوّال، ثمّ يستمرّون: ذو القعدة مكان المحرّم، وذو الحجّة مكان صفر، والمحرّم مكان ربيع الأوّل، ولا ينسئون، ثمّ صفر مكان ربيع الثاني، كالذي قبله، حتّى يحجّوا في شوّال للمرّة الثانية، وهكذا، إلى أن يستدير الزمان فيعود الحجّ إلى مكانه في ذي الحجّة، وهو العام الذي حجّ فيه النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ.

وحاصل ما ذكره المفسّرون في معنى النسيء، ثلاثة أقوال:

-أحدها: القول الذي اختاره الشيخ ـ رحمه الله ـ وهو الذي بيّنتُ صورته.

-الثاني: أنّهم كانوا يستحلّون المحرّم عامًا، فإذا كان من قابل، ردّوه إلى تحريمه. وعلى هذا القول، تكون السنة اثني عشر شهرًا على ما هي عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت