وأصحّ هذه الأقوال: القول الثاني الذي اختاره الشيخ، وهو شامل للقولين الآخرين، والتخصيص لا دليل عليه. وسيأتي في المسائل الأخرى ـ إن شاء الله ـ مزيد بيان.
المسألة الثانية: المراد بالبيّنة في قوله: {أفمن كان على بيّنة .. } :
اختار الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ المراد بالبيّنة: الإيمان الذي في قلوبهم، وما ينتج عنه من ثمرات.
قال ـ رحمه الله ـ:"فقد تبيّن أنّ الرسول ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ ومن اتّبعه، على بيّنة من ربّهم وبصيرة ونور، وهو الإيمان الذي في قلوبهم، والعلم والعمل الصالح" [1] .
(1) مجموع الفتاوى: 15/ 64.