فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 821

قال الراغب ـ رحمه الله ـ في المفردات [1] :"البيّنة: الدلالة الواضحة، عقليّة كانت أو محسوسة. وسمّي الشاهدان بيّنة لقوله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ:"البيّنة على المدّعي، واليمين على من أنكر" [2] ، وقال سبحانه: {أفمن ... كان ... على ... بيّنة من ... ربّه .. } ..".

وقوله: (عقلية) أي: لا تدرك بالحسّ. وهذا لا يعارض ما سبق من تفسير البيّنة بالإيمان، فإنّ الإيمان لا يتحقّق إلاّ بالدلائل الواضحة عقلية وحسيّة. وهذا هو السرّ في تأييد الأنبياء بالمعجزات والآيات البيّنات.

(1) ص 45، 46.

(2) أخرجه الترمذي في كتاب الأحكام، باب ما جاء في أنّ البيّنة على المدّعي واليمين على المدّعى عليه: ص 412، برقم: 1345، بلفظ الباب. وذكر أنّ في إسناده مقالًا. وضعّفه ابن حجر في التلخيص: 4/ 229، وصحّحه الألبانيّ كما في صحيح سنن الترمذي: 2/ 38.

وأخرجه الدارقطني باللفظ الذي أورده الراغب، بسند واه. (ينظر: إرواء الغليل: 8/ 267) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت