يقول: لسانه. والتلاوة قد وجدت في القرآن واللغة المشهورة بمعنى الاتّباع. وكثير من المفسّرين لا يذكر في هذه الآية القول الصحيح، فيبقى الناظر الفطن حائرًا" [1] ."
الدراسة، والترجيح:
وافق الشيخ في اختياره: الواحديّ [2] ، والبغويّ [3] ، والزمخشريّ [4] ، والبيضاويّ [5] ، والنسفيّ [6] .
واختار القول الثاني: الطبريّ [7] ، والكرمانيّ [8] ، وابن عطيّة [9] ، وابن الجوزيّ [10] ، بناء على اختيارهم الأوّل: أنّ البيّنة هي القرآن. وقد سبق بيان ضعف هذا القول، فيكون الراجح في معنى التلاوة هنا: الاتّباع.
(1) السابق: 15/ 88. (باختصار) .
(2) ينظر: الوجيز: 1/ 516.
(3) ينظر: معالم التنزيل: 4/ 167.
(4) ينظر: الكشّاف: 2/ 211.
(5) ينظر: أنوار التنزيل: 3/ 227.
(6) ينظر: مدارك التنزيل: 2/ 149. واختاره من المتأخّرين: البقاعيّ: 3/ 513، وأبو السعود: 4/ 195، والسعدي: 3/ 411، وابن عاشور: 11/ 224.
(7) ينظر: جامع البيان: 7/ 19.
(8) ينظر: غرائب التفسير: 1/ 500.
(9) ينظر: المحرّر الوجيز: 7/ 259.
(10) ينظر: تذكرة الأريب: 1/ 246. ومن المتأخّرين: ابن كثير: 2/ 440.