فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 821

لفظ آل فلان في الكتاب والسنّة يدخل فيه ذلك الشخص مثل قوله في الملائكة الذين ضافوا إبراهيم: { .. إنّا أرسلنا إلى ... قوم مجرمين * إلا ءال لوط إنّا لمنجّوهم أجمعين * إلا امرأته .. } [الحجر: 58 - 60] ، ثمّ قال: {فلمّا جاء ءال لوط المرسلون ... * قال} يعني لوطًا {إنّكم قوم منكرون ... } [الحجر: 61، 62] ، وكذلك قوله: {إنّا أرسلنا عليهم حاصبًا إلا ءال لوطٍ نجّيناهم بسَحَر} [القمر: 34] ، ثمّ قال بعد ذلك: {ولقد جاء ءال فرعون النذر * كذّبوا بايتنا كلّها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر} [القمر: 41، 42] . ومعلوم أنّ لوطًا في هذه المواضع [داخل في آل لوط] [1] ، وكذلك فرعون، داخل في آل فرعون والمكذّبين المأخوذين.

ومنه: قول النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ:"قولوا: اللهمّ صلّ على محمّد، وعلى آل محمّد، كما صلّيت على آل إبراهيم" [2] . وكذلك قوله:"كما باركت على آل إبراهيم"، فإبراهيم داخل في ذلك. وكذلك قوله للحسن:"إنّ الصدقة لا تحلّ لآل محمّد" [3] . وفي الصحيح، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان القوم إذا أتوا رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ بصدقة يصلي عليهم، فأتى أبي بصدقة، فقال:"اللهمّ صلّ على آل أبي أوفى" [4] . وأبو أوفى هو صاحب الصدقة ..

(1) ما بين المعقوفتين غير موجود في الأصل، وزدته ليتم المعنى.

(2) أخرجه البخاريّ في كتاب الأنبياء، باب: {يزفّون ... } [الصافات: 94] : 3/ 1233، برقم: 3190.

(3) أخرجه مسلم في كتاب الزكاة، باب تحريم الزكاة على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعلى آله ..:ص 255، 256، بلفظ:"أما علمت أنّا لا نأكل الصدقة"، وفي رواية:"أنّا لا تحلّ لنا الصدقة".

(4) أخرجه البخاري في كتاب الزكاة، باب: صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة: 2/ 544، برقم: 1426، ومسلم في كتاب الزكاة، باب: الدعاء لمن أتى بصدقة: ص 257، برقم: 1078.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت