فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3622 من 346740

وفي رواية عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عند النسائي: (( إذا وضع الميت على السرير ) ) [1] ، فدل على أن المراد بالجنازة في هذا الحديث: الميت، أما في غير هذا الحديث فلفظ الجنازة يُطلق على الميت، وعلى السرير الذي يُحمل عليه أيضاً، وقد يُطلق على السرير وعليه الميت معاً [2] , وقد قال الإمام البخاري - رحمه الله: باب قول الميت وهو على الجنازة )) [3] أي السرير [4] ، قال الإمام الحافظ ابن حجر - رحمه الله: (( قوله: (( إذا وُضعت الجنازة ) )يحتمل أن يريد بالجنازة نفس الميت وبوضعه جعله في السرير، ويحتمل أن يريد السرير، والمراد وضعها على الكتف، والأول أولى؛ لقوله بعد ذلك: (( فإن كانت صالحة قالت ... ) )، فإن المراد به الميت، ويؤيده رواية عبد الرحمن بن مهران عن أبي هريرة - رضي الله عنه - المذكورة بلفظ:(( إذا وُضع المؤمن على سريره يقول قدِّموني [5] [6] . قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله: (( وظاهره أن قائل ذلك: هو الجسد المحمول على الأعناق، وقال ابن بطال: إنما يقول ذلك الروح، ورده ابن المنير بأنه لا مانع أن يرد

(1) النسائي، كتاب الجنائز، باب السرعة بالجنازة، برقم 1908، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي، 2/ 32.

(2) انظر: فتح الباري، لابن حجر، 3/ 182، والقاموس المحيط للفيروزآبادي، باب الزاي، فصل الجيم، ص650.

(3) البخاري، كتاب الجنائز، قبل الحديث رقم 1316.

(4) فتح الباري، لابن حجر، 3/ 185.

(5) النسائي، برقم 1907، وتقدم تخريجه، ولفظه: (( إذا وضع الرجل الصالح على سريره قال: قدموني قدموني ) ).

(6) فتح الباري، لابن حجر، 3/ 185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت