فهرس الكتاب

الصفحة 1031 من 4527

بن معاوية، بن بكر، بن هوازن.

وكان خصيصًا بالوزير عون الدين، بن هبيرة: يصلي به في السفر والحضر، ويتولى له أخذ الزكاة من غنم الخالدية، وهو عامل المنثر، وأكثر شعره فيه.

فلما توفي الوزير، ونكب جماعته، رقي عنه أنه نظم شعرًا يعرض فيه ببعض الصدور، فأخذ وحبس في حبس الجرائم، وعوقب مرارًا، وأخرج ميتًا بعد سنة من حبسه يوم الاثنين ثاني عشر شعبان سنة إحدى وستين وخمس مئة.

كان أديبًا فصيح اللهجة، مليح العبارة، يتبادى في إنشاده وإيراده، ويسلك أسلوب العرب.

ذكر أنه كان معلمًا للأدب قبل اختصاصه بالوزير.

فمما أنشدنيه لنفسه، من قصيدة يمدح فيها الوزير عون الدين، سمعته ينشد الوزير ثانيًا سنة سبع وخمسين وخمس مئة:

أثَغْرُكِ ثغرُ الأُقْحُوانةِ، أم دُرّ؟ ُ؟ ... وأَرْيٌ بفِيكِ الباردِ العَذْبِ، أم خمرُ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت