ولده أحمد بن علي بن دواس القنا لقيته بـ واسط.
وله، أيضًا، شعر صالح حسن.
وسمعته كثيرًا ينشد قصائده في الأكابر. وما اتفق لي إثبات شيء من شعره، لوثوقي بالزمان وامتداده، وأني بـ واسط، ولا يفوت ذلك؛ ولم أدر أن الليالي في قصد المرء وتعويق مراده.
وهو، إلى الآن - وهو سنة تسع وخمسين وخمس مئة - حي بـ الكوفة.
وسمعت له هذين البيتين في الخمر:
أَدِرْ عليَّ مُدامًا، كلَّما مُزِجت ... صاغ المِزاجُ لها تاجًا من الشُّهُبِ
حمراءَ، بي شَغَفٌ منها؛ لأِنَّ لها ... رُوحًا من الطِّيب في جسم من الذَّهَبِ