فقُل لولاة الأمور اللئام ... أبعد الفقيه علي الحكَم
تولّي القضا مثل هذا البغيض ... ونجمُ قيادته قد نجَم
نصحت لكم فاقبَلوا نصح مَنْ ... يرى قتل قاضيكم في الحرَم
أورد له من قطعة:
يا لَقَومي ما لصبّ ... مُستهامٍ من نصير
شفّه حُبّ غزال ... غنج اللّحظ غرير
أهيفِ الخصر مليح ال ... قَدّ كالغُصن النضير
بمحيّا ذي جمال ... مثل بدر مستنير
ليته جاد بوصل ... بعد بُعْدٍ ونفور
وغدا وهو عنيقي ... وضجيعي في السرير
إيتني الوصل هنيئًا ... في خلوّ من غيور
وشرابي ريق ثغر ... طيّب الطعم خصير
الأفرم
هذا لقبه، وهو محمد بن علي المسيلي.