ومن شعر
الناظر أبي نصر المهنّا بن علي بن عبد القاهر
قوله:
جَرادٌ وأعاريبُ ... ورومٌ وأبو مُسلمْ
أيا ربِّ لك الحمدُ ... فأنت المُفْضل المنعمْ
وقوله في الشقائق:
كأنّ الشقائق والأُقْحوان ... خدودٌ تُقَبِّلُهُنَّ الثغورُ
فهاتيك أخجلَهُنَّ الحَيا ... وهاتيك أضحكهنَّ السرور