فهرس الكتاب

الصفحة 3987 من 4527

الشيخ أبو محمد عبد الله بن محمد بن المغربي الأندلسي

له في عميد الدولة بن جهير من قصيدة:

لا زال مجدُك يكبت الحُسّادا ... ويُبيرُ من ناوَى وصدّ عِنادا

ويُعيدُ أرواحًا أبتْ لنوائِبٍ ... دارتْ بها أن تصحبَ الأجْسادا

لله أيام بقربك أنعمت ... ما ضرّها إنْ لمْ تكنْ أعيادا

راقتْ محاسنُها وطاب نعيمُها ... فأتى الزمانُ حدائقًا وعِهادا

أسفي على زمنٍ مضى في غيرها ... يا ليتَ ذاهبَه استعادَ فعادا

مَن مبلِغٌ عنّي الأحبّةَ إذ نأتْ ... أوطانُهم والمعشرَ الحُسّادا

أنّي وجدتُ الجوّ طلْقًا بعدهُمْ ... والماءَ مصقولَ الأديمَ برادا

وقرَرْتُ عينًا في قرارة ماجدٍ ... بطباعهِ يستعبِد الأمجادا

وحللتُ في كنَفِ السّيادةِ فانثنى ... زمني وعاد المنصفَ النّقادا

وله فيه من أخرى مطلعها:

تبيّن من سرّهِ ما كتَمْ ... فلاحَ كنارٍ بأعلى علَمْ

ومنها:

ظننتُ الشّبابَ يفي إذ أتى ... فلم يكُ إلا خيالًا ألَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت