ولداه أبو البركات محمد وأبو المجد سليمان
ذكر القاضي أبو اليسر أن مولد ولده أبي البركات بحلب في ذي الحجة سنة خمس وأربعين وخمسمائة وهو يسكن المعرة وأنشدني له:
نظرَ المُحِبُّ إلى الحبيب فتاقا ... ورَنا إلى ذي وَجْدِه فأفاقا
سُبحانَ مَن جمع المحاسنَ كلّها ... فيه فضاهى خَلْقُه الأخلاقا
وأنشدني لولده سليمان وذكر أنه كتب إليه من المعرة في عيد الفطر سنة سبعين ومولده بدمشق سنة خمسين وخمسمائة:
تَهَنَّ بالصوم وبالفِطرِ ... وعش سعيدًا آخر الدهرِ
يا سيّدًا فاق جميع الورى ... بالعلم والزُّهد وبالذِّكْرِ
إني جدير أن أنال الذي ... آمُلُ من نُعماكَ يا ذُخْري
إني إذا نافستُ لا أرعوي ... لأنني نجلُ أبي اليسرِ