ومن شعر
البليغ وهو أبو الماجد أسعد بن علي، أخو الناظر، وكان من معاصري أبي العلاء بن سليمان.
قوله يرثي أبا المجد محمد بن عبد الله بن سليمان:
جليلٌ رزؤنا فيه جليلُ ... عليه لكل عايلةٌ عويلُ
فأكثِرْ ما استطعتَ الوَجدَ فيه ... ولا تُقْلِلْ، فمُشْبههُ قليلُ
أَضيقُ بحملِ هذا الخطب ذَرْعًَا ... على أني لك أسىً حَمول
ولو قُصِدَ التناصفُ كان أَوْلَى ... من العَبراتِ أرواحٌ تَسيل
ومنها:
إذا أعطَتك دنياكَ الأماني ... فقد أعطتك همًّا لا يزول
ومنها:
تقَضَّى العمر فيه وما تقضَّى ... عليه الوجدُ والحزن الطويل