فهرس الكتاب

الصفحة 2498 من 4527

أبو طالب عبد الله بن علي بن غازي الحلبي

من أهل هذا العصر. ذكره لي الفقيه الشاب أبو الفضل محمد بن يوسف الغَزنوي وقال لقيته بحلب وهو من مقدّميها المُقدَّمين، ومُميَّزيها المحترمين، فأعارني جزءًا استملاه من ديوانه، فأعرته نظري لأخرج منه ما يُعرب عن إحسانه، فانتخبت ما حَلِي من نظمه أوزان من أوزانه، وأضربت صفحًا عما شان من شانه، وأوردت ما يروق جني ورده، ويشوق هَنِيُّ وِرْده، ويصوب وبل فضله، ويصيب نبل نُبله، ويحلو حلبُ درِّه، ويجلو جلبُ دُرِّه، فمن ذلك قوله:

قد قلتُ في وقتِ الصباحِ ... والراحُ مَحمولٌ براحِ

يا صاح دونك والخلا ... عة والتهتك بالمِلاح

لا تَأْلُ جهدًا عن طِلا ... بك واعْص فيه كلَّ لاح

وقوله:

ليس الحِذار عن الأهوال يَثْنِيني ... ولا السِّنون لأخذ الثارِ تَنْسِيني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت