إبراهيم بن إسماعيل الدمياطي النجار
قال: أنشدت له في الغزل:
يا هذه رِقِّي على صَبٍ دَنِفْ ... صَيَّرَهُ الهجرُ إلى حدِّ التَّلَفْ
رِقِّي عليه وَصِلِي حِبَالَهُ ... فإِنَّهُ عن حُبِّكُمْ لا يَنْصَرِفْ
له:
يا حبيبَ القلوبِ عطفًا فإِني ... بهواكمْ على لظىً أَتَقَلَّى
إِنْ وَصَلْتُمْ وَصَلْتُمُ مستهامًا ... عن هواكمْ وحبِّكم ما تَخَلَّى
هُوَ عَبْدُ الهوَى وليس بباغٍ ... عِتْقَهُ في هوىً ولو ماتَ قَتْلا
سمعت أنه كان قريبًا من الأفضل حسن المحضر، وأورد له ابن بشرون في كتابه:
وقال أناسٌ إنَّ في الحبِّ ذلَّةً ... تُنَقِّصُ من قدر الفتى وتُخَفِّضُ
فقلتُ صدقتمْ غيرَ أَنَّ أخا الهوى ... لذلِّ الهوى مُسْتَعْذِبٌ ليس يُبْغِضُ
له في النحول والغزل:
هواك كَسَا جسمي ثيابًا من الضَّنَا ... فأصبحتُ فيها كالخيال لمبصري
فلولا كلامي ما تبيَّنَ موضعي ... لضعفٍ بَرَاني بَرْيَ نَبْعٍ مُكَسَّر
فَصِلْ أَوْ فَقَاطِعْ لستُ أَجفوك عندها ... ولو متُّ من شوقٍ وفرطِ تَذَكُّر
فأعذبُ ما أَلقى الهوَى وأَلَذُّهُ ... إذا جارَ محبوبي، وَقَلَّ تصبُّري