واللهِ إن الله ربّ العِباد ... وخالص النّيّة والاعتقاد
يا أملح الناس بلا مِرْيَةِ ... من غير مُستثنى ولا مُستعاد
ما زادني صدّك إلا هوى ... وسوء أفعالك إلا وِداد
وإنّني منكَ لفي لوعةٍ ... أقلّ ما فيها يُذيب الجَماد
فكن كما شئتَ فأنتَ المُنى ... واحكم بما شئتَ فأنت المُراد
وما عسى تبلُغُه طاقَتي ... وإنّما بين ضلوعي فؤاد
وقرأت في بعض الكتب للمُجاشعي يمدح نظام الملك:
قالوا الوزيرُ ابنُ عبّادٍ حوى شرفًا ... فكم وكم لكَ عبد كابنِ عبّاد
ما جاوزَ الرّيّ شِبْرًا رأي صاحبه ... وأنتَ بالشّام شمس الحفل والنادي
ولابن فضّال المجاشعي:
إن تُلقِكَ الغُربةُ في معشرٍ ... قد أجمعوا فيكَ على بُغضهم
فدارِهم ما دُمتَ في دارِهم ... وأرضِهِمْ ما دُمْتَ في أرضِهمْ
الحكيم الأديب تاج الحكماء أبو الحكم عبيد الله بن المظفر بن عبد الله المريني المغربي صاحب عمّي الصدر الشهيد العزيز أبي